عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 26-04-2003, 23:11:14
 الفجر الباسم الفجر الباسم غير موجود حالياً
مسكي مجتهد
 
غير محدد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
المشاركات: 202
الفجر الباسم (هنا قريبا)
المستوى: (هنا قريبا)
صرخة فتاة (من ينقذني ويحفظ علي ديني)


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله 000وبعد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منذ سنتين اهتدت احدى الأخوات المنتميات للمذهب الرافضي الى

مذهب اهل السنة والجماعة وهي احدى الطالبات المنتسبات الى

المدرسة التي نعمل بها لتحفيظ القران الكريم

تبنتها أحد الأخوات إيمانيا أجتهدت عليها حتى بمن الرحمن وفضله

تشربت العقيدة الصحيحة داخل سويدائها وحفظت من كتاب الله الكريم

عشر أجزاء

كل ذلك في غفلة من اهلها وانكار بقلبها لما يعملون

كانت لها خاله بنفس عمرها وكانت صديقة أثيرة لها لكن الدين الحق

فرق بينهن لمست الخالة نفور واعراض وأتت بحيلة ماكرة ادعت انها

تركت مذهبها لمذهب أهل السنة والجماعة وأنها فرحة بذلك فما كان

من أبنتنا ثبتها الله الا أن فرحت لذلك واستبشرت وأخبرتها أنها على

دينها فما كان من تلك الخالة إلا أن أوشت بها ومن هنا بدت رحلت

العذاب بدء الضغط بالحسنى تارة وبالضرب والتعذيب تارات

أتصلت بمعلماتها طالبة النجدة والغوث بعد الله تبكي بكاء يقطع نياط

القلوب حاولن معلماتها تهدئتها وتثبيتها طالبنها بالأنكار بالتكذيب

فما كان منها إلا أن أستأسدت وقالت والله لا أسجد لقبر ولا تربة ولا

صنم ولن أنكر ابدا أنتسابي لدين الحق مهما فعلوا بي

ثم أزداد بكائها قالت لاأخشى شيئ الا ماذا سيحدث لي غدا فغدا

سيأخذوني الى كنيستهم (الحسينية ) وأنتن لاتعلمن ماذا تعني تلك

الحسينية بها الرجس كله ثم استرسلت في بكاء عنيف ثم قالت

والله يا أخية أخشى على عفافي أخشى على شرفي وعرضي

فملاليهم لادين ولا مذهب وسيحاولون جبري بكل ما يستطيعون من

وسائل من اجل العودة للكفر والردة

والله لو تجرأوا على ذلك والله والله والله لأقتلن نفسي

صبرنها وذكرنا لها بلاء من قبلها وانها الأن مبتلاه ليرى الله قوة إيمانها

وقلنا لها انت كنت على مذهب ضال فهداك الله وانقذك من النار فهل

تعودي الى النار بإرادتك هدئنها وتركناها وقلوبنا تدعوا لها0

الأن القضية بين أيديكم أحبتي فما الحل ؟؟؟؟؟

جرااااح الأمة


التوقيع
لا تَـنُـوحي يامَلاكي إنمـا .. هاكِ روحي لعُلاكِ سُـلّما ~.~ كـفـكـفي دمـعَ الــسـنين .. وارقبي الـفجـرَ المُـبين
قـد يـطـولُ اللـيـل لـكــن سـوفَ يُجلى بـعد حـين
رد باقتباس