
22-04-2008, 14:08:08
|
|
مسكي بارع
|
|
|
|
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الإقامة: منتهية
المشاركات: 4,126
|
|
جزاكم الله خير
و يا عيسى هل أنت نصراني ؟
سواء كنت نصراني أو غير ذلك أسأل الله يا عيسى أن يصلحك و يهديك إلى الحق إن كان الإسلام أنا أعلم أن كل شخص على مذهب معين مقتنع بمذهبه أو دينه و مستعد أن يموت عليه سواء كان حقا أو باطلا(ليس كل الأشخاص) و لكن إذا تبين للشخص أن ما عليه هو خطأ لن يثبت على ما هو عليه إلا تكبرا أو حسدا أو مطلبا دنيويا وهذا عبد الله بن سلام رضي الله عنه كان من كبار أحبار اليهود أظن أنه كان مقتنع بدينه و لكن عندما رأ النبي صلى الله عليه و سلم قال (في معنى كلامه )أنه رأى النبي عليه الصلاة و السلام في المدينة و يقول عنه فما عرفت في وجهه الكذب و لا أقول لك يا أخي إلا كما قال الأخ ناصر السنة
اقتباس:
|
وقد ضل النصارى عن الحق الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ولذا سماهم الله سبحانه وتعالى بالضالين، لكنها صفة غير دائمة، فمن آمن منهم بوحدانية الله التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم وصدق وشهد الشهادتين فليس بضال مطلقا.
|
اقتباس:
والضلال وصف يمكن أن يطلق على بعض المسلمين كذلك في حال مخالفتهم لأمر الله سبحانه وتعالى وما جاء به نبيه صلى الله عليه وسلم. إلا أنه في هذه الحال ليس عليهم سوى الإستغفار والإنابة والعودة إلى الله من جديد، إذا أرادوا الدخول في رحمته سبحانه والنجاة من عذابه وغضبه.
|
و أضيف عليه ان الله سبحانه أرسل الرسل و الأنبياء ليتبعهم الناس و هذا لا أظن أن أحد ينكره و لكن يرسل الله نبي بشريعة تنسخ ما قبلها صحيح كما كان الناس يهودا فأرسل الله المسيح عيسى عليه السلام بالدين الجديد المسيحية و قد أرسل الله تعالى محمد صلى الله عليه و سلم بدين جديد نسخ ما قبله من الأديان و الان هناك الكتب السماوية الثلاثة و الله سبحانه يقول و الكتب الثلاثة من عند الله كلها و لكن بصراحة يا عيسى هل التوراة و الإنجيل الان كما كانت في عهد أنبيائها الذين أنزلت عليهم ؟؟؟ لا أظن ذلك و الأمر الثاني قول الله تعالى في سورة آل عمران((و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه))
|
|