عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 03-10-2004, 08:50:15
 الأنصار الأنصار غير موجود حالياً
مسكي مبدع
 
غير محدد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2002
المشاركات: 152
الأنصار قدوة للباقينالأنصار قدوة للباقينالأنصار قدوة للباقينالأنصار قدوة للباقينالأنصار قدوة للباقينالأنصار قدوة للباقين
المستوى: قدوة للباقين

يا نور الهدى
لماذا هذا الإختصار الشديد لفصول القصة ؟
ولماذا قلب الحقائق يامحترم وتلميع صورة الضب ونسبة الشجاعة له ؟

سأروي لكم قصة هذا الضب من بدايتها موثقة بالصور




في كنف والدين رحيمين حميميين نشأ في بيضته (( ضبوب )) يحفه الدفء من بيضات إخوانه وجيرانه




ثم فقس من بيضته وأبصرت عيناه الدنيا في موسم ربيع مضى
إلا أنه لم يستمتع بالوسمي طويلا
فقد استطاع أحد الأشقياء السطو عليه في عملية مداهمة لوكر والديه :(





فعاش ( ضبوب ) مدللا منعما معززا مكرما
وصنعوا له كثبانا رملية في حديقة المنزل




إلا أن هذه الحياة لم ترق لصاحبنا
وكان يسمع من الضبان المجلوبين عن الحياة الممتعة في البر
فتاقت نفسه لتلك الحياة وأن يكون له جحره المستقل الذي يشيده على كيفه

فكان يفكر في الطريقة المناسبة للهرب ويترقب ساعة الصفر للخلاص من سجنه




وفي مرة من المرات
وعندما كان أهل المنزل في نزهة برية مصطحبين معهم ( ضبوب) وبعض رفاقه
انتهز فرصة نسيانهم للسلة مفتوحة ، فتسلق على ظهر الضبان الذين معه



حتى تشعبط بجدار السلة وهرب منها .
يااااااااااه ياضبوب
إنها الحرية
الفكاك من الأسر
الإنطلاق في أفياء البر البرير

ولكن
ولكن إلى أين ياضبوب
لايدري المسكين
ومع هذا أطلق لساقيه العنان راكضا بأقصى سرعته


تنبه أفراد الأسرة لهروب ( ضبوب)
فتفرقوا في البر يتتبعون أثره
حتى تمكنوا من اللحاق به
أحس بهم (ضبوب)
فحاول جاهدا الإختباء
إلا أنهم أحاطوا به
فأشهروا في وجهه سلاح الأحذية والزبيريات



رفع (ضبوب) رأسه عاليا صارخا بأعلى صوته :
اتركوني
دعوني أعيش حياتي
أريد الحرية
لن تهمني أسلحتكم الفتاكة
سأقاتلكم حتى الموت
يكفي ماعشته في أكنافكم من إذلال واستعباد

تراجع الجميع تجاه صيحات (ضبوب) وتهديداته
وغمز أحد الحاضرين لأخيه كي يحضر بندقية ( الشوزن) من السيارة

لم يفهم ضبوب مامعنى الشوزن
وظن أنه أرعب الجميع
فتقدم بخطى ثابتة للأمام
ليرى أمامه جحرا مقاسه على قدر (عكرته) اللولبية

فرح ضبوب ودخل الجحر
ونظفه ورتبه
وبينما هو يزين واجهة جحره
لمح أولئك الشباب يتقدمون إليه وبيدهم قطعة حديد ذات فوهة عميقة
فظنها ( النزالة) ففرح بها
وابتسم بملء شفتيه وهو يتقدم لاستلامها



وإذا بأول رصاصة تنطلق نحوه
فلم تصبه
إلا أنها أسقطته أرضا

فهرب لجحره وهو يصيح : إنها خيانة ، وستندمون عليها ياأوباش


فعالجته رصاصة أخرى
سدحته عند باب منزله




أحس ضبوب بالدماء تنزف منه
فقكر أن يستخدم الحيلة كآخر وسيلة لعل وعسى
فتظاهر بالموت

إلا أن الشباب كانوا أذكى منه
فقد تقدم أحدهم بالسكين
وحز رأسه
ثم أمسك بالرأس ليفصله عن الظهر




حينها صاح (ضبوب) صيحة الوداع

طالبا من معاشر ( الضبّـابين) الرفق به عند الشواء والأكل .


وهنا
أنتهت مأساة ( ضبوب)
والتي تحكي مآسي ومآسي يتعرض لها بنو جلدته من الضبان


التوقيع
قال البخاري : ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو الوليد ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏عبد الله بن عبد الله بن جبر ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أنسا ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال :"‏ ‏آية ‏ ‏الإيمان حب ‏ ‏الأنصار ‏ ‏وآية ‏ ‏النفاق بغض ‏ ‏الأنصار "ـ
رد باقتباس