|
وجبة (جريش) تساهم في إسلام ثلاثين صينيا
بسم الله الرحمن الرحيم
وسائل الدعوة إلى الله متنوعة ، والحريص على نشر الدين يلهمه الله الابتكار فيها .
وتأتي أكلة ( الجريش ) الشعبية لتكون وسيلة ناجحة ساهمت في إسلام ثلاثين صينيا في الرياض دفعة واحدة .
بدأت القصة التي أوردتها جريدة الحياة في عددها الصادر يوم الاثنين 19/3/1427هـ
عندما قاد الفضول سبعة عمال صينيين للنظر إلى داخل جامع عبدالله المطلق شمال مدينة الرياص فيما المصلون يؤدون السنة والوتر بعد صلاة العشاء .
كانت نظراتهم ملؤها الاستغراب والدهشة
فلمحهم أحد سكان الحي ؛ فتوجه إليهم وقابلهم بابتسامة جعلتهم يبادرون للاستفسار عن اسم ونوع الحركات الرياضية التي يؤديها الناس في هذا المكان .
فأجابهم بإنجليزيته البسيطة موضحا لهم أنها فريضة يؤديها المسلم خمس مرات كل يوم .
ثم دعاهم للدخول إلى منزله المجاور للمسجد وألح عليهم فوافقوا
دخلوا لبيته حيث كانت زوجته قد أعدت وجبة (الجريش) الشعبية طعاما للعشاء .
فتناولها الضيوف بنهم وشراهة وهم يسألون عن هذه الأكلة اللذيذة وكيفية إعدادها لكي يطبخوها لزملائهم .
فلم يخبرهم بها إلا بعد أن أعطوه موعدا لتناولها مرة أخرى في ضيافته مع حضور جميع زملائهم .
وفور عودة الصينيين لسكن العمال في شركة المقاولات التي يعملون فيها ؛ رووا لزملائهم مارأوه من كرم الرجل واحتفائه وتلك الوجبة الفريدة في طعمها وشكلها ، وأنهم مدعوون جميعا لتناولها مرة أخرى !
فاستبشر الجميع وتلهفوا للحضور .
وقبل الموعد المحدد توجه الرجل إلى مقر الندوة العالمية للشباب الإسلامي وأخبر الداعية المسئول عن الآسيويين بالأمر ، فكلف أحد الدعاة الصينيين في الندوة بالحضور مع الرجل لبيان حقيقة الدين الإسلامي وتوضيحه للصينين .
وفي استراحة قريبة من منزله استقبل الرجل ضيوفه بكل ترحاب وبشاشة وكان عددهم خمسين صينيا
بحضور الداعية الصيني بوكذلك مدير مكتب الدعوة والإرشاد بشمال الرياض الشيخ/عبدالعزيز الشثري .
كان الحديث وديا بين الجميع ، حيث استهله الشثري بسؤال العمال الصينيين عن طريق الداعية الصيني عما يعرفونه عن دين الإسلام ؟
فكانت الإجابة من أغلبهم هي أنه دين يوجب الختان على الرجال وأن الدنمارك تستهزيء برسول الإسلام .
فانتهز الداعية هذا الأمر كمدخل لموضوع تحدث فيه عن كمال تعاليم الإسلام وأحكامه وشمولها وسموها ، مستشهدا بنصوص القرآن والسنة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم .
ثم أجاب عن استفسارات العمال وأسئلتهم بكل رحابة صدر ؛ مقدرا أن غالبية الصينيين لادين لهم عدا البوذية أو شيء من المعتقدات الوثنية .
وبعد أن تناول الجميع الوجبة المرتقبة (الجريش)
أشهر ثلاثون من العمال إسلامهم عن قناعة تامة .
وتم إعلان ذلك في يوم الجمعة الماضي أمام أهل الحي في جامع عبدالله المطلق بحي المصيف .
فلله الحمد من قبل ومن بعد
وهنيئا لمن تسبب في إسلامهم
داعين المولى عز وجل لهم بالثبات وأن يجعلهم هداة مهديين .
أحد مصادر الخبر
|
التعديل الأخير كان بواسطة : محترم بتاريخ 19-04-2006 الساعة 02:42:22.
|