+ الرد على الموضوع
عرض النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: موسوعة ( تدبر الآيات ) شاركونا

  1. #1
      مسكية  نشط  وسام الجوال  
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الإقامة
    الجنة بإذن الله
    المشاركات
    1,019
    التدوينات
    2

    إسلامي موسوعة ( تدبر الآيات ) شاركونا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أسعد الله مساءكم / صباحكم بكل خير وصحة وسعادة في طاعة الله



    قال تعالى (( كتاب أنزلنا إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب )

    تدبر القرآن مقصد أساس من مقاصد نزول القرآن الكريم، فهو السبيل لفهمأحكامه،

    وهو الطريق لبيان غاياته ومقاصده؛ فلا يُفهم القرآن حق الفهم،

    ولاتُعرف مقاصده وغاياته حق المعرفة، إلا بالوقوف عند آياته وتدبرها حقالتدبر،

    لكشف ما وراءها من حكم ومعانٍ


    من هنا شاركونا بوضع آيات وتدبرها حتى نجمع أكبر عدد من الآيات

    وحتى نتوقف قليلا في لحظة تأمل وتدبر في كتاب الله
    فاحتسبوا الأجر في مشاركتم وإفادتنا


    سآئلين الله أن ينفع بما نقدم ويكتب لنا ولكم الأجر والثواب
    [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/maha/LOCALS%7E1/Temp/moz-screenshot-56.png[/IMG][IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/maha/LOCALS%7E1/Temp/moz-screenshot-57.png[/IMG][IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/maha/LOCALS%7E1/Temp/moz-screenshot-58.png[/IMG]



    يسعدني زيارتكم على صفحتي الخاصة بالسبيس
    http://almas-alwakar.spaces.live.com/?lc=1025


    عذرًا إن رحلت عنكم ،فإنني راحلة لا محالة ،اليوم أو غد
    فتذكروني بالدعاء ولا تنسوني

  2. #2
      مسكية  نشط  
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الإقامة
    هــــــنــــاكـــ...
    المشاركات
    1,935


    بسم الله الرحمن الرحيم
    أول ما نبدأ به في التدبر قوله - تعالى -: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: ١] وهو أول ما بدأ الله به كتابه في سورة الفاتحة.
    عندما نتدبر هذه الآية وننظر فيها بعمق غير مكتفين بالظاهر القريب، نجد أن هذه الجملة المكوَّنة من هذه الكلمات الأربع قد اشتملت على معاني جليلة كبيرة؛ فمن ذلك:
    - نفي الشريك عن الله - تعالى - فعندما يقول المسلم: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فهو يُقرُّ ويعترف أنه يبدأ عمله أو قوله بسم الله وحده وليس باسم أحد آخر؛ فـلا يقـول - مثلاً -: باسـم الشعب أو الأمة أو الوطن... ونحو ذلك من الكلمات التي تدور على ألسنة الكثيرين، ولذلك كثر استخدام هذه الآيـة فـي مكاتبـات الرسل أفضـل عبــاد اللـه - تعالـى - ومَن تابعهم على طريقتهم، لأن فيها إعلان التوحيد، فهذا نبي الله سليمان - عليه السلام - عندما أرسل خطابه إلـى ملكة سبـأ قـال لها - كمـا قص اللـه علينـا - : {إنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإنِّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ} [النمل: ٠٣ - ١٣].
    وعندما كتب الرسول الأعظم محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام كتب إليه: «بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم...» الحديث[3]، وعندما أراد الرسول الكريم أن يكتب كتاب الصلح بينه وبين المشركين في الحديبية دعا الكاتب، فقال: اكتب الشرط بيننا: «بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله...» الحديث[4].
    وفي كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لِـمُجَّاعَةَ: «بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد النبي لِـمُجَّاعَةَ بن مرارة من بنى سلمى...» الحديث[5]، وكتب رســول اللـه - صلى الله عليه وسلم - لِعَـكٍّ ذِي خَيـْوَانَ : «بسم اللـه الرحمن الرحيـم من محمد رسـول اللـه لِعَكٍّ ذِي خَيْوَانَ إن كان صادقاً في أرضه وماله ورقيقه، فله الأمان وذمة الله وذمة محمد رسول الله»[6]، وكتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبلال بن الحارث المزني: «بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلال بن الحارث المزني أعطاه معادن القبلية...» الحديث[7].
    وكتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبني زهير بن أقيش: «بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله لبنـي زهير بن أقيش - حي من عكل -: إنهم إن شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وفارقوا المشركين وأقرُّوا بالخمس في غنائمهم وسهم النبي وصفيِّه؛ فإنهم آمنون بأمان الله ورسوله»[8] وحين بعث العلاء بن الحضرمي إلى البحرين كتب له: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله النبي الأمي القرشي الهاشمي رسول الله ونبيه إلى خلقه كافة للعلاء بن الحضرمي ومن معه من المسلمين؛ عهداً أعهده إليهم اتقوا الله أيها المسلمون! ما استطعتم...»[9].
    وعندما وجَّه أبو بكر الخليفة الراشد - رضي الله عنه - أنس بن مالك للبحرين لجمع الصدقة «كتب له هذا الكتاب: «بسم الله الرحمن الرحيم: هذه فريضة الصدقة التي فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المسلمين، والتي أمر الله بها رسوله...» الحديث[10].
    وكتب الخليفة الراشد الثاني الفاروق عمر - رضي الله عنه -: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أوصى به عبد الله عمر أمير المؤمنين إن حدث به حدث...» الحديث[11]
    وقد ورد ما يدل على فضل هذه الآية؛ فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إن الله سيخلص رجلاً من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة؛ فينشر عليه تسعة وتسعين سجلاً كل سجل مد البصر، ثم يقول له: أتنكر من هذا شيئاً؟ أظلمَتْكَ كتَبَتِي الحافظون؟ قال: لا يا رب! فيقول: ألك عذر أو حسنة؟ فيُبْهَت الرجل، فيقول: لا يا رب! فيقول: بلى إن لك عندنا حسنة واحدة لا ظُلم اليوم عليك؛ فيُخرَج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، فيقول: أحضروه، فيقول: يا رب! وما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقال: إنك لا تُظلم، قال: فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة، قال: فطاشت السجلات وثقلت البطاقة، ولا يثقل شيء بسم الله الرحمن الرحيم»[12]، فكأن «بسم الله الرحمن الرحيم» تعادل شهادة التوحيد.
    ولما أصيبت يد طلحة بن عبيد الله في إحدى الغزوات مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: حس، فقال له الرسول - صلى الله عليه وسلم - : «لو قلت: بسم الله الرحمن الرحيم، لرأيت بناءك الذي بنى الله لك في الجنة وأنت في الدنيا»[13].
    وروى أبو نُعيم الأصفهاني في حلية الأولياء بسنده عن محمد بن الصلت، يقول: «سمعت بِشْر بن الحارث وسُئل ما كان بَدء أمرك؟ لأن اسمك بين الناس كأنه اسم نبي، قال: هذا من فضل الله، وما أقول لكم: كنت رجلاً عياراً صاحب عصبة، فجزت يوماً فإذا أنا بقرطاس في الطريق فرفعته، فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، فمسحته وجعلته في جيبي، وكان عندي درهمان ما كنت أملك غيرهما، فذهبت إلى العطارين فاشتريت بهما غالية ومسحته في القرطاس، فنمت تلـك الليلـة، فرأيت فـي المنـام كأن قائـلاً يقـول لـي: يا بشر بن الحارث! رفعت اسمنا عن الطريق وطيبته، لأطيبن اسمك في الدنيا والآخرة، ثم كان ما كان».
    - ومن ذلك: الإقرار بأن الله وحده هو المعين الذي يستعين به العبد على تحقيق ما يريد؛ لأن (بسم الله) تعني: أنني أبداً مستعين بالله وحده لا مستعين بسواه؛ فقدْرَته مطلقة كاملة لا يحدها شيء بعكس قدرات الناس؛ فإنها مقيَّدة ومحدودة، وإفراد الله - تعالـى - بالاستعانة، فيـه الشهادة لله - تعالى - أنه على كل شيء قدير وأنه ليس له ظهير أو نصير؛ ولذلك استعان به المسلم وحده ولم يستعن بأحد معه، كما أن فيه الشهادة بكرم الله على عباده؛ حيث يفتتحون أعمالهم وأقوالهم باسمه - تعالى - وهم على رجاء كبير أنه يحقق لهم مطلوبهم.
    - ومن ذلك: إظهار عجز الإنسان وعدم قدرته على الإنفراد بتحقيق مطلوبه ما لم يكن هناك عـون مـن اللـه - تعالى - في ذلك؛ لذا شُرعت التسمية في كثير من الأمور: في النوم والاستيقاظ، في الخروج من المنزل ودخوله، في الأكل في الشرب في الذبح... وغير ذلك من الأمور.
    - ومن ذلك أن الله ضَمِن الرزق لعباده؛ لأن الرحمة لا تكتمل في جميع صورهـا وأشكـالها إذا كـان المخلـوق لا يضمن رزقه وما يقيم به أوْدَه، وهذا يجر من جانب آخر إلى عدم ابتغاء الرزق عنـد غيـر اللـه الرحمـن الرحيـم، قـال - تعالـى -: {فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ} [العنكبوت: ٧١] وقال - تعالى -: {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} [فاطر: ٣] والآيات في ذلك كثيرة.
    - ومن ذلك: أن ما خلقه الله - تعالى - وإن ظهر فيه لنا بادي الرأي أنه من المصائب: كخلق الحيات والعقارب والسباع... ونحو ذلك، فإن فيه حِكَم عظيمة وفوائد جليلة حتى وإن خفيت علينا، لأن الرحمن الرحيم لا يخلق ما فيه الضرر والشرور على عباده من غير مصلحة ترتجى من ورائه.
    - ومن ذلك: أن الداعية يعتمد في دعوته الترغيب والتبشير ويقدمهما على الترهيب والإنذار؛ فأول آية في كتـاب الله - تعالـى - يقـابلها الناس فـي القرآن قولــه - تعالـى -: بسم الله الرحمن الرحيم، ولم تكن: بسم الله العزيز القهار مثلاً مع أن ذلك حق وصواب؛ فهذا مما يدل على أن الرحمة سابقة للغضب وأن الترغيب سابق للترهيب، وأن التبشير سابق للإنذار.
    مما يُبيِّن أنه علــى الداعـي أن يعتمـد كثــرة الترغيـب لا كثرة الترهيب، وكثرة التبشير لا كثرة الإنذار، وهو الذي يبدأ به ويقدمه على غيره، وأنه يحبِّب الناس في ربهم؛ لأنه الذي يعطيهم بلا حساب... مما يبين ذلك ما أخرجه الطبراني فـي مسند الشاميين عـن رسول اللـه - صلى الله عليه وسلم - قـال: «ألا أحدثكم عن رجلين من بني إسرائيل، أما أحدهما؛ فيرى أنه أفضلهما في الدين والعلم والخُلُق، وأما الآخر؛ فيرى أنه مسرف على نفسه، فذُكر عند صاحبه، فقال: لن يغفر الله له، فقال الله: ألم تعلم أني أرحم الراحمين؟ ألم تعلم أن رحمتي سبقت غضبي؟ وإني قد أوجبت لهذا الرحمة ولهذا العذاب، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «فلا تتألوا على الله»[14].
    وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : «لـمَّا قضى الله الخلق كتب عنده فوق عرشه، إن رحمتى سبقت غضبى»[15] وإذا كانت رحمة الله سبقت غضبه؛ فهذا يعني: أنه لا يهلك عند الله إلا من كان موغلاً في الضلال نافراً عن الهداية؛ لأن الله يمهله ويدعوه للتوبة، فإذا رجع إليه قَبِلَه وغفر له وبدَّل سيئاته حسنات؛ فلا يَهلِك والحـالـة هـذه إلا الشارد الـذي لا يريـد الخيـر ولا يسعى إليه، كما أن معرفة المسلم أن الله رحمن رحيم تجعلـه يُقْبِـل دائمـاً علـى ربــه وإن وقعــت منـه المعصيــة ولا ييئس من رحمة الله، بـل كلما أذنب، تاب واستغفر وهو على أمل القبول؛ لأن ربه رحمن رحيم.
    - ومن ذلك: أن الآية لم تقتصر على قوله: «بسم الله» مع أنها كافية، بل جاء معها لفظ: «الرحمن الرحيم» لتكون بمثابة الحافز الذي يُطمع العبد في فضل الله وعفوه، مما يجعله دائماً مقبِلاً على ربه غير منقطع عنه، مؤمِّلاً ما عنده من الخير العميم والرحمة التامة الكاملة، وهذا لخير العبد ونفعه؛ لأن الله - تعالى - لا تنفعه طاعة الطائعين ولا تضره معصية العاصين.
    - ومن ذلك: بيان سعة رحمة رب العالمين؛ فإن الآية لم تقتصر على لفظ الرحمن فقط كأن تكون: (بسم الله الرحمن) أو لفظ الرحيم فقط؛ كأن تكون: (بسم الله الرحيم) فاجتماع اللفظين معاً دالٌّ على أن هناك تفاوت في دلالة كلًّ من اللفظين على الرحمة، مع أن كِلا اللفظين يدل على الرحمة، ومن ثَمَّ؛ فإن اجتماعهما معاً يدل على أن جميع الصور التـي يمكن تصورهـا في الرحمـة هـي من أفراد رحمة اللـه - تعالـى - الجامعة، سواء كانت رحمة في الدنيا أو رحمة في الآخرة أو رحمة في الشرائع، يقول الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - : «جعل الله الرحمة مائة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءاً، وأنزل في الأرض جزءاً واحداً؛ فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق، حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه»[16].
    - ومن تلك المعاني التي تدل عليها البسملة: أن الإنسان لا ينبغي له أن يلجأ في الشدائد لأحد غير الرحمن الرحيم؛ فإن لم ينتشله الرحمن الرحيم من هذه الشدة أو الورطة، فلن ينتشله أحد؛ لأن الله - تعالى - أرحم به من كل أحد، بل الله - تعالى - أرحم بالإنسان من رحمته بنفسه، ومن هنا يتبين أنه من الخسران المبين أن يلجأ الإنسان لغير الرحمن الرحيم في كشف ضُرِّه وتفريج كربه، بل يدل لجوؤه لغير الرحمن الرحيم في هذه الحالات على ضعف أو فوات إيمانه بهاتين الصفتين.
    - ومن ذلك: أن ما شرعه الله من الواجبات، أو ما حدده من العقوبات والحدود على المخالفات، أو ما قدره من الأقدار، لا تخالف مقتضيات رحمته التي وسعت كل شيء، وهذا يبين أنها مقدورة للعبد، سواء في فِعْل الواجب أو اجتناب المحرَّم أو الصبر على المصيبة، وأنه ليس في ذلك تكليف بما يستحيل كونه أو بما يعسر ويشق مشقة خارجة عن وُسْع الإنسان؛ فهذا الذي يليق برحمة الرحمن الرحيم، وهذا ما يبين جهل المعترضين على حدود الله وظُلْمَهم؛ حيث يظنون أن في الحدود عنف وقسوة.
    - ومن ذلك: دلالة التسمية على كون الرسول محمد صلى الله عليه بشراً؛ فهو أول من بلغته هذه الآية، وهو أول من قرأها وبلَّغها، وهي شاهدة على استعانته بالله وهو ما يبين إقراره بالعبودية لله - تعالى - وأنه لا يستنكف من ذلك، بل هو حريص على تكريس هذه الحقيقة عندما قال لأصحابه: «لا تطروني كما أطرت النصارى المسيح بن مريم إنما أنا عبد الله ورسوله».
    هذه بعض النظرات التي رأيتها من خلال تدبر ألفاظ البسملة ومن كونها أول ما بُدئ به كتاب الله، ولا يزال القرآن يعطي من كنوزه لمن تأمَّل فيه وتدبره.
    نسأل الله - تعالى - أن يجعلنا من الذين يتدبرون كلامه على الوجه الذي يرضيه عنا وأن نكون من العاملين به الداعين إليه.
    وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد واله وصحبه وسلم




    رحلتي يا امنا نورة وخليتي لنا ذكراك***





    ومَا مِن كَاتبٍ إلاّ سَيَـــفنَى ،،، و يُبقِي الدّهرُ ما كتَبت يداهُ
    فلاَ تكتُب بِكفّكَ غيرَ شيئٍ ،،، يسرّكَ في القِيامَةِ أَن تـراهُ

  3. #3
      مسكية  نشط  وسام الجوال  
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الإقامة
    الجنة بإذن الله
    المشاركات
    1,019
    التدوينات
    2
    جزاك الله خيرا أختي
    في سورة هود قال تعالى
    قال تعالى ( فأما الذين شقو ففي النار لهم فيها زفير وشهيق ) قدم الزفير على الشهيق مع أن المعلوم هو الشهيق ثم الزفير
    لماذا ؟

    تشبيه لهم بالحمير لأن الحمير زفيرها قبل شهيقها




  4. #4
      مسكية  كاتب  نشط  
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الإقامة
    jordan
    المشاركات
    2,358
    .....بارك الله فيكِ غاليتي ....وتشكراتي لكِ.........ولكن لا أحب أن أخوض في موضوع يخص القرأن الكريم خوفاً من الخطأ ......فأنا لست ملمة بهذا الموضوع ......وكما يقولون الاعتراف بالذنب فضيلة .....ولكني متابعة لكم لنستفيد منكم .....جزاكِ الله كل خير .....وجعله في موازين حسناتك

  5. #5
      مسكية  نشط  وسام الجوال  
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الإقامة
    الجنة بإذن الله
    المشاركات
    1,019
    التدوينات
    2
    في سورة البقرة آية هي الوحيدة اللتي فيها نداء بالعبودية
    حيث قال تعالى
    (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
    نداء لجميع الناس بعبادة الله

  6. #6
      مسكية  
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    1,907

    سورة الفاتحة..

    يقول الله تعالى : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، فنصفها لي ونصفها لعبدي ، ولعبدي ما سأل

    فإذا قال العبد : { الحمد لله رب العالمين } قال الله : حمدني عبدي

    فإذا قال { الرحمن الرحيم } قال الله : أثنى علي عبدي

    فإذا قال : { مالك يوم الدين } قال الله : مجدني عبدي

    فإذا قال : { إياك نعبد وإياك نستعين } قال الله عز وجل : هذه الآية بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل

    فإذا قال : { اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين } قال الله : هؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل


    الراوي:-المحدث: ابن تيمية - المصدر: العقيدة الأصفهانية - الصفحة أو الرقم: 69
    خلاصة حكم المحدث:صحيح

    *************************

    بعد هذا اليوم لا نستعجل في قراءة سورة الفاتحة في الصلاة
    بل نتدبرها حتى ننال الأجر والثواب ويتقبل الله دعاءنا..


    بــادرة جداً جميلة اختي الغــالية
    ففالكِ الفردوس..

  7. #7
      مسكية  نشط  وسام الجوال  
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الإقامة
    الجنة بإذن الله
    المشاركات
    1,019
    التدوينات
    2
    قال تعالى ( ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ) النساء 135
    قال تعالى (ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ) المائدة : 8
    في الأية الأولى قدم القسط والثانيه ذكر اسم الجلاله بعد قوامين لماذا ؟
    لأن في سورة النساء تكلمت على نشوز الرجال وإعراضهم عن النساء فتناسب تقديم القسط
    أما سورة المائدة فالأحكام تتعلق بالدين – والوفاء بالعقود والمواثيق فقدم اسم الله فتضمنت قبلها أمرا ونهيا

  8. #8
      مسكية  نشط  وسام الكاميرا  
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    3,507
    جزاك الله خير ولي عوده بأذن الله
    .

  9. #9
      مسكي  
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الإقامة
    ـآلريآض
    المشاركات
    1,691
    وٍعًٍليَكَمً آلسٌِِّلآمً وٍرٌٍخٌِمًهٍَ آللهٍَ وٍبٌَِرٌٍكَآتُِِّْهٍَ



    جًِْـِِّـِِّـِِّـِِّزٍُآكَـِِّـِِّمً ـِِّآللهٍَ كَـِِّـِِّـِِّل خٌِـِِّـِِّـِِّـِِّيَـِِّـِِّـِِّـِِّرٌٍ يَآآخٌِتُِِّْنْآ آلفْآضًٍلهٍَ

  10. #10
      مسكية  نشط  وسام الجوال  
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الإقامة
    الجنة بإذن الله
    المشاركات
    1,019
    التدوينات
    2
    في سورة يوسف قال ابن مسعود رضي الله عنه أفرس الناس ثلاثة :
    1-العزيز حين قال لأمراته ( أكرمي مثواه )
    2-وابنة شعيب عندما قالت ( يا أبت استأجره )
    3-وأبو بكر الصديق رضي الله عنه عندما استخلف عمر رضي الله عنه

  11. #11
      مسكية  نشط  
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الإقامة
    هــــــنــــاكـــ...
    المشاركات
    1,935
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    قال ابن القيم في (مفتاح دار السعادة 2/140-141 بتحقيق:علي الحلبي): "وتأمل الحكمة في إرسال الله تعالى لابن آدم الغراب المؤذن اسمه بغربة القاتل من اخيه؛ وغربته هو من رحمة الله تعالى؛ وغربته من أبيه وأهله واستيحاشه منهم واستيحاشهم منه؛

    وهو من الطيور التي تنفر منها الإنس ومن نعيقها وتستوحش بها

    فأرسل إليه مثل هذا الطائر حتى صار كالمعلم له والاستاذ وصار بمنزلة المتعلم والمستدل.

    وهذا باب لطيف المنزع شديد المناسبة بين الأسماء والمسببات.
    وكثيرا ما أولع الناس قديما وحديثا بنعيق الغراب واستدلالهم به على البين والاغتراب وينسبونه إلى الشؤم وينفرون منه وينفر منهم فكان جديرا أن يرسل هذا الطائر إلى القاتل من ابني آدم دون غيره من الطيور فكأنه صورة طائره الذي ألزمه في عنقه وطار عنه من عمله ولا تظن أن إرسال الغراب وقع اتفاقا خاليا من الحكمة فإنك إذا خفي عليك وجه الحكمة فلا تنكرها واعلم أن خفاءها من لطفها وشرفها ولله تعالى فيما يخفى وجه الحكمة فيه على البشر الحكم الباهرة المتضمنة للغايات المحمودة".



  12. #12
      مسكية  نشط  وسام الجوال  
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    1,489
    التدوينات
    1
    قال ابن كثير رحمه الله :
    " استنبط بعض الأذكياء من قوله تعالى : ( يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ )
    أنه تعالى أرحم بخلقه من الوالد بولده ، حيث أوصى الوالدين بأولادهم ، فعلم أنه أرحم بهم منهم ،كما جاء في الحديث الصحيح"
    فنسأل الله أن يشملنا بواسع برحمته .
    ليس العلم بكثرة الدراية والرواية .. لكن العلم خشية الله

+ الرد على الموضوع

المواضيع المشابهه

  1. :,:تدبر القرآن,,فريضة الأمة:,:
    By أبــو ســعــد in forum القـســم الإسـلامي
    مشاركة: 4
    آخر مشاركة: 04-10-2009, 19:19:36
  2. بعض من رسائل تدبر
    By خادمة الدعوة in forum القـســم الإسـلامي
    مشاركة: 8
    آخر مشاركة: 26-03-2009, 13:30:37
  3. مضى عام على جوال تدبر
    By الماجد in forum مشاركات مفتوحة
    مشاركة: 2
    آخر مشاركة: 31-08-2008, 17:25:17
  4. أنظر .. تفكر .. تدبر
    By فاعل خير in forum كاميرا المسك
    مشاركة: 23
    آخر مشاركة: 28-03-2008, 02:50:22
  5. خواطر في تدبر القران
    By عابر سبيل in forum علوم القرآن
    مشاركة: 16
    آخر مشاركة: 23-03-2008, 12:04:53

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك