أنت الآن تستعرض الموقع كزائر، وبهذا فلن يمكنك الدخول إلى بعض الأقسام والمقالات وكثير من الميزات المرتبطة بالعضوية.
لكن وبمجرد التسجيل بمنتدانا؛ ستتمكن من الكتابة, والتواصل مع بقية الأعضاء, وعمل الاستفتاءات, ورفع ملفاتك والصور الخاصة بك والدخول إلى الخدمات التي
نوفرها لأعضائنا.
هل من لوازم الصراحة سوء الادب , وإثارة الفتن , والتشهير بالعيوب , والتطاول , ام هي النصيحة الصادقة , ,النقد البناء والجرأة الادبية ..؟
الصراحة : في اللغة :ـ الوضوح والخلوص من الالتواء او هي : اظهار الشخص ما تنطوي عليه نفسه , من غير تحريف .. ولا مواربة .. بحيث تكون افكاره واضحة جلية , وبحيث توافق افعاله اقواله ..
وكثيرا مايتستنكر الناس صراحة الصريح , داعين الى المدارة التي ساقت كثيرين من الناس الى المداهنة ولما افرط الناس في المداراة كان لابد من تذكيرهم بالصراحة وبحقيقة المداراة ومواطنها الشرعية .
من صراحة الصحابة رضي الله عنهم : ماورد في حديث الصلاة على عبد الله بن أبي كبير المنافقين وكان من ا برزها موقف عمر رضي الله عنه , حين استنكر على رسو ل الله صلى الله عليه وسلم ان يصلى على راس المنافقين , يقول : تحولت , حتى قمت في صدره , فقلت : يارسول الله ! أعلى عدو الله ؟ ! ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم , حتى اذا اكثرت عليه , قال : أخر عني ياعمر .. ) وذلك قبل نهيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة على المنافقين , ولرجائه بان يغفر الله لهم ان استغفر لهم فوق السبعين ـ ويقول عمر في اخر الحديث : ( فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وكل مافي نفوسهم من اجلال وهيبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم , لم يمنعهم من المصارحة , وكل مالرسول الله من منزلة عند ربه , لم يدفعه الى منع الاعتراض او التساؤل , او الاستفسار الناشئ عن صراحة وصدق . فلا يحزنن اصحاب الوجاهة من صراحة اتباعهم , ولايستاءن المؤمن الداعية من وضوح اخوانه , فان رسو ل الله صلى الله عليه وسلم على رفعة قدره ووجوب طاعته , كان يقابل الصرحاء بالتبسم وبالكلمة الطيبة .
حين قام رجل يأمر عمر رضي الله عنه بالتقوى , اعترض بعض الحاضرين , فقال عمر : ( دعوه فليقلها .. لاخير فيكم اذا لم تقولوها , ولاخير فينا اذا لم نقبلها ) ان الصراحة تدعو صاحبها للاعتراف بضعفه , والتراجع عن خطئه , وتلك الصراحة ترفع صاحبها في نظر الناس وتزيدهم ثقة به .
كم وكم نخسر من الاصحاب بسبب عدم الوضوح والصراحة !! يقول علي رضي الله عنه : ( لاتقطع اخاك عن ارتياب , ولا تهجره دون استعتاب ) اذ ربما تقطعه بلا مصارحة يسبب الريبة , فتحسب الوهم حقيقة , وقد تهجره بلا عتاب , فتتصور الوساوس امرا واقعا .
والصحابة بايعوا على قول الحق , وان كان مرا , وعلى ألا تأخذهم في الله لومة لائم , وان يقولوا بالحق حيثما كانوا ؟ وعلى النصح لكل مسلم .. ومع ذلك فلماذا لا نرتاح للصراحة ؟!!
الا يتوقع الذين يكرهون الصراحة , ان الناس يمكنهم ان يدراوهم في الظاهر ويمقتوهم في الباطن , يدراوهم في الظاهر ويمقتوهم في الباطن
كما قال ابو الدرداء : ( إنا لنكشر في وجوه اقوام , وان قلوبنا لتلعنهم ) وعندئذ ايهما احب الى العاقل صديق صادق صريح . ام منافق في كيل المديح فصيح ؟
من تربية القران على الصراحة , وعلى حسن قبولها , ادب الاستئذان الذي علمنا الله اياه , بقوله :
وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُو ا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ الرجوع ازكى للمرور لئلا يؤخذ بالحياء وهو كاره , وازكى للزائر لئلا يكون ثقيل الظل على الاخرين ,.. فان عدمت الصراحة وغلبت المجاملات , فقدت الزيارات غايتها وحرمت القلوب تزكيتها .
المؤمن صريح , لايعرف النفاق والتحايل , لذلك فانه يتعامل بوجه واحد وقد قال صلى الله عليه وسلم في المذبذبين والمتملقين : تجد من شرار الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين قال في الفتح : قال النووي : هو الذي يأتي كل طائفة بما يرضيها , فيظهر لها انه منها , ومخالف لضدها , صنيعه نفاق , ومحض كذب وخداع , تحيل على الاطلاع على اسرار الطائفتين , وهي مداهنة محرمة الا من يقصد بذلك الاصلاح
وهكذا نرى ان التربية على الولاء للحق وحده , تنشئ رجالا صرحاء , لايعرفون التزييف والالتواء , ويبقى سؤال : هموم امة الاسلام وآمالها , هل يحملها ويؤدي حقها الخراف الوديعة , ام الاسود الجريئة , فلنكن صرحاء
فلنكن صرحاء
فلنكن صرحاء
وللصراحة بتصرف من كتاب اخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا
تحياتنا الطيبة الصريحة سهاااااااا اامـــــــ الليل
همسة للاهمية
جاءت المشاركة عفوا وانا في صدد كتابة من كتاب اخلاقنا في منتدى اخر
جزاك الله خيراً على هذا الموضوع والصراحة من الأمور المهمة والبالغة الأهمية في شخصية المرء لا سيما حين تكون في الحق وعدم التنازل عنه، وهي أيضاً من الأمور التي يجب أن توزن بميزان الحكمة وتوضع في موضعها فليس من شروط الصراحة كما يظن الكثير إنكار منكر على أحد من الناس بفضحه والتشهير به أو بالدعوة الى فعل تكون عواقبه وخيمة على الأمة فالصراحة أمر حساس يجب أن يضعه المرء على ميزان المصالح والمفاسد والحكمة والموعظة الحسنة ثم يطبقه كما ينبغي بإذن الله ....
وفرق كبير بين النصيحة وبين الفضيحة فالنصيحة أستخدمها النبي صلى الله عليه وسلم في أسلوب مخاطبته وتوجيهه للمسلمين ..
لا أزيد على ما قلت .. ولكن لي ملاحظة على قول ( الأخت في الله ) وهو قوله :
( وأن زادت ومعها ذكر صفات وأفعال لأناس معينين أمام الجميع تصبح فضاحة )
أقول من أين اتيت بهذا الضابط اليس الرسول صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر ما بال أقوام ويذكر صفة فعلهم الخطأ وأحياناً اقوالهم ثم يحذر منها .. كما ذكر قصة الرجل الذي يأخذ الهديا من أصحاب الزكاة ,, أو الثلاثة الذين تقالوا عبادة النبي صلى الله عليه وسلم وقال أحدهم أما أنا أصوم ولا أفطر والثاني قال أقوم ولا أنام والثالث قال لا أتزوج النساء .. وهل حذر النبي صلى الله عليه وسلم إلا من أفعالهم ؟؟!!
ارجو أن لا يكتب أحد شئ حتى يدقق فيه حتى لا يخالف أمراً نبوياً ..
اذا كان رب العزة جل جلاله يستر على عباده ...
اقرأ هذا الحديث ... بينما أنا أمشي مع ابن عمر رضي الله عنهما آخذ بيده ، إذ عرض رجل فقال : كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى ؟ فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله يدني المؤمن ، فيضع عليه كنفه ويستره ، فيقول : أتعرف ذنب كذا : أتعرف ذنب كذا ؟ فيقول : نعم أي رب ، حتى إذا قرره بذنوبه ، ورأى في نفسه أنه هلك ، قال : سترتها عليك في الدنيا ، وأنا أغفرها لك اليوم ، فيعطى كتاب حسناته . وأما الكافر والمنافق ، فيقول الأشهاد : {هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين} .
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2441
واليس الرسول عليه الصلاة والسلام من قال : (المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يسلمه ، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة) .
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2442
فلم لا نستر على من اخطأ من المسلمين .. ونناصحهم بالخفاء ان رأينا عليهم شيئا ....
أما الكفار والمنافقين .... والمجاهرين .... فناصحوهم بالجهر او بغيره
كل أمتى معافى إلا المجاهرين ، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ، ثم يصبح وقد ستره الله ، فيقول : يا فلان ، عملت البارحة كذا وكذا ، وقد بات يستره ربه ، ويصبح يكشف ستر الله عنه
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6069
أما الذى أخذ الهدية ... والثلاثة فقد ذكرت.... لأن هذا شرع وسنة يجب ان تتبع لذا بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم ... لكى يتبعها المسلمين ..
فهم لم يكن يرونها أخطاء .. فقد أخبروا بها وأضهروها .... لذا حدث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمهم انها أخطاء ..
أما المحادثات الخاصة مثلا ... فالكل يعلم انها خطأ لذا يسترونها ..... فالأولى أن نستر على من يفعلها ان عرفنا عنه ... ونناصحه بالخفاء....
ونتكلم عن هذة الظاهرة بصورة عامة حتى لايتعرض لها أحد ... كما حصل لموضوعك ... دون ان نخصص احد بعينه .....
بدايةً أرد على أخي المقاتل وأقول له أحبك الله الذي أحببتني فيه ولا تحب إلا من يحبك أيها الغالي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأما ما قاله الأخ الكريم أبوسارة فهو قوي جداً ومما يؤخذ بعين الإعتبار وكذلك ما قالته أخت في الله ولكن لعلي أنقل لكم أيها الإخوة ضابطاً قاله الشيخ صالح المغامسي في مسألة الإنكار علناً أو سراً حيث قال حفظه الله:
من عصى الله سراً ينكر عليه بالسر ومن جاهر بالمعصية فإنه ينكر عليه علناً والله أعلم