{مدخل
هذه مجموعة أعمال نفذها
وأخرجها وجمعها أخواتكم
في مجموعة نبض التآخي دعماً
منهنّ لنصرة خير البرية
وأفضل البشرية
محمد صلى الله عليه وسلم
فلا تحرم نفسك من مشاركتنا الأجر
من إنتاجكِ سواء توقيع أو تصميم
أو ما تجود به نفسك نصرة لنبيك
صلى الله عليه وسلم....
إنتاج المجموعة :-
تصاميم
عروض بوربوينت
الجذع مشهد إنشادي من تنفيذ طالبات مؤسسة مكة الخيرية شرق الرياض
تدخل طفلتين من آخر المسرح وهنّ يتحدثنّ :
1/ أسمعتِ ماذا قالوا عنه ؟
2/ نعم .. وغضبت جداً منهم ..
1/ إنهم لا يعرفون شمائله
2/ نعم فلو كانوا يعرفونه ما سخروا منه
1/ ماذا نفعل نحن لندافع عنه ؟
2/ لا ندري ... لكننا سنبحث عن طريقة لندافع بها عنه .
1/ ولكننا صغار .
2/ أليست النار مبدأها من الشررِ ؟!
يقف الجذع في الوسط وهي فتاة تلبس ملابس بنية اللون ويلتف حول جسدها أوراق شجر .
تدور الصغيرتين حولها وينشدن :
وبكى الجذع حنيناً ... يُسمع الكون أنينا
هدني شوق لأحمد ... فانبرى قلبي حزينا
إيه يا جذع سمعنا ... قصة فيك سنينا
مع نبي ورسول ٍ ... جاء بالحق مبينا
تغلق الأنوار وتسلط الإضاة على فتاة رابعة تلقي هذه الأبيات بطريقة حماسية مع صوت صدى من الداخل :
خالج القلب هواه ... إذ قرأنا لا رأينا
لا تلمنا في هواه ... من هداه أغتذينا
حبه أنفاس روحٍ... نبضة تخفق فينا
فدوة نحن لأحمد ... نفتدي طه الأمينا
نصرة نحن لأحمد ... من كيود الحاقدينا
يا نبي الله عذراً ... إذ رماك الهازئينا
ذائدون عن جنابك ... ردعنا يأتي مكينا
جاهلوا القرن تباً ... من طغاة حاسدينا
ردنا يأتي عظيماً ... تألمون منه حينا
أنتمُ والبقر تثغوا ... من سهام القاطعينا
مكة تصدع جهراً ... كلنا نفدي نبينا
لا نزيد الحمق فلساً ... من جيوب المسلمينَ
لو تضورنا بجوع ... والبديل لنا ثمينا
كلنا نفديك أحمد ... يا حبيب المؤمنينَ
الجذع : كلنا نفديك أحمد يا حبيب المؤمنينَ
ثم يتقدم الجذع ويقول : يا أمة محمد ... أبشروا فأن الله تعالى قال : ( إنا كفيناك المستهزئين ) ( ترددها ثلاث مرات ) يا أمة محمد .. الله كافٍ عبده .. فقد وصفه المشركون مع بداية الدعوة بالسحر والجنون ، وخذله الأصدقاء والمقربون ، فنصره الله وآزره ..
تقول أحدى الصغيرتين :ولكن أيها الجذع مشركوا زماننا هذا وصفوه بأبشع الصفات ، ورسموه بأحقر الشخصيات !!!
الجذع : وهذا امتحان لكم يا أمة محمد ... أتنصرونه ، وتؤازرونه ، وتدافعوا عنه بما أوتيتم ،أم تتخاذلوا عنه .
تقول الصغيرة الأخرى : بل سندافع عنه أيها الجذع وننصره .
الجذع : وبقدر دفاعكم عن نبيكم ، يتضح مدى حبكم له .
الصغيرتين : أرواحنا وأموالنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فداء
الجذع : المحبة يا أمة محمد تكون بالإقتداء بسنته صلى الله عليه وسلم ، والتزام ما أمر به والابتعاد عن ما نهى عنه .. المحبة بقراءة سيرته مع أهله وأصحابه واتخاذها منهجاً للحياة ... المحبة بالتعريف عن سيرة هذا الرجل العظيم للأمم الأخرى التي جهلته ... واتباع سنته في التعامل معهم ... المحبة ليست بالكلام فقط بل بالقول والفعل .
أحدى الصغيرتين : ولكن أيها الجذع هل نصرتنا له صلى الله عليه وسلم بالشعر والنثر هي من محبته أيضاً ؟
الجذع مبتسماً: نعم يا حبيبتي ألم يختص رسول الله صلى الله عليه وسلم حسان ابن ثابت شاعراً له ينافح عنه ويناصره ، وكان المشركون يألمون كثيراً من شعره القوي .
أحدى الصغيرتين : قرأت ذلك في سيرة حسان ابن ثابت كان يحارب المشركين حرباً نفسية بشعره .
الجذع : نعم ... وكان لنبينا عليه الصلاة والسلام شعراء متخصصين بذلك .
أحدى الصغيرتين : ولكننا لن نكتفي بالشعر أليس كذلك ؟
الجذع : نعم ... لا تكتفوا يا أمة محمد بهجاء الخاسئين فقط ... وإنما بمقاطعتهم أيضاً ، فلا يطيب طعام ولا شراب من يدِ تتلذذ بالسخرية من محمد صلى الله عليه وسلم .
صوت من الداخل : صوت نبض قلب
الجذع : ما هذا الصوت ؟
الصغيرتين : أنه قلب الأمة أيها الجذع يخفق وينبض بحب نبينا صلى الله عليه وسلم .
يغلق الستار ويوضع ديكور النبض وهو عبارة عن خلفية حمراء بها قلوب موزعة ومجسم قلب مشع مع إطفاء الأنوار وتسليط ضوء أحمر على الفتاة ثمتخرج الفتاة كأنها قلب الأمة وتقول:
يشتد نبضي في خفقة ، محبة ومودة للرسول صلى الله عليه وسلم ، فأسخط من أعداءه وأبكى وأتام .. كيف أهانوه ، كيف سخروا من خير الخلق وسيدهم صلى الله عليه وسلم ..
ثم تلقي هذه القصيدة إلقاء :
هُبي بعطرك يا أشوق وانسكبي ... في خافقي الود للهادي هوى النُجُبِ
وشعشعي الشوق بالعبراتِ سائلة ... لقيا الحبيب من المولى بلا حُجُبِ
هذا حنين نياطي شغفاته انبجست ... بالسكبِ في مهج الشريانِ والعصبِِ
يسري على وُرُد الوجدان مقتفياً ... خطى البشير سليل المجد والأدبِ
آمنت بالله هل في الحب شائبة ... إن سيق لله والمخـــتار في النــسبِ
ما وجد الناس إيمانٌ ولا أمِنوا ... مُذ غيبوا سُنن الإسلام باللعبِ
واليوم ، ويح أُناس اليومِ قاهِرنا ... حثالة الشر يتهموه بالكذبِِ
لولا الهوانِ وجبن العُرب ما أرتُكبت ... هذي الحماقات ورسمها الخربِ
تالله لو علموا حقاً بسيرته ... فأنصفوه لقالوا : ذاك خلق نبي
ولكنّ المسلمون اليوم قد هجروا ... هدي الحبيب فغاصوا في ثرى الكربِ
حتام ينتبه النوّام من وسن ... كي ما نعود إلى الإسلام كالشهبِ
أيان نرفع فوق الرّاي رأيتنا ... بالحق نزأر كالآساد من غضب ِ
متى نؤوب إلى الباري لينصرنا ... نصراً عزيزاً يرد العز للعربِ
{مخرج
هذه العبارات لن
تعدو أن تكون أحرف
مجمعة تُنطق فترجمها بأفعال
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتنا
نزف القلم ، غلاي أمي ، سجايا ، سحابة النور ، توووت ، مناي الفردوس ، مسكة بيضاء.
يتبع بإذن الله تعالى